تعليم

حوار بين الام وابنتها

حوار بين الام وابنتها ، هذا المحادثه تدور حول موضوع معين بين البنت والام قصير جدا، هذه المقابلة تعتبر من اكثر المواضيع اهمية بالنسبة للكثير الطالبات الفتيات، تعتبر الحوارات من وسائل التواصل الجديدة الانترنت التي تكون بين شخصين او اكثر، والتي يدور محورها حول موضوع البنات مثل الحجاب او المستقل او مشكلة او قضية خاصة او عامة، والتي يتم فيها السماع للاراء المختلفة، لذلك سنرفق لكم اجمل حوار بين الام والبنت قصير ، هذا الامر الذي يجعل الكثير من الاشخاص يريد الحصول على حوار بين البنت والام ومعلومات اكثر حول هذه الحوارات والحصول عليها من اجل القيام بعمل قضية ومشاركة بين الاخرين بالاخص في الفصول الدراسية، فالمعلم يطلب من الطالبات القيام بايجاد كتابة حوار بين الأم وابنتها سؤال وجواب، اكتب هذه الحوارات التي تتحدث حول الصداقة او النجاح التي تعتبر من اهم العلاقات الاجتماعية المنتشرة بين الاشخاص، والتي لها اهمية كبيرة في حياتنا، لهذا سوف نقدم لكم الان اكتبي افضل حوار بين الام وابنتها قصير جدا ومختصر حصريا تابعونا.

حوار بين الأم وابنتها

حدث حوار بين الام وابنتها التي تبلغ من العمر اربعة اعوام تقريباً، حيث تقول الام لابنتها انتبهي للكوب المتواجد بين ايديكي، فأنتي دائماً تسقطين الاكواب من ايديكي.

فقالت البنت الصغيرة سوف اضعه على المنضدة ولن يقع مرة اخرى ياامي، وعندما قامت الابنة بوضع الكوب حدث لها بعض من الارتباك فسقط الكوب ووقع ما بداخله على الارض، وبعد ذالك غضبت الام.

وقالت لابنتها : الم اقل لك ياغبية انك تسقطين الاكواب بشكل دائم.

حيث ردت الابنة بشكل تلقائي على امها انتي ايضا غبية لانك كسرتي طبقاً في المطبخ اليوم، حيث ازداد غضب الام بكلمة، حيث تلقى اللوم على الابناء.

ومن ثم قالت الام لها: ان الابنة تتحدث بالمنطق، اذا كنتي تعتبرين ان من اسقط الاشياء من يده غبي فستفهم الابنة ان كل من يسقط شيء من يده سيكون غبي، واذا اعتبرتي ان من يقول لاحد ياغبي هو شخص قليل الادب لانك قلت لي غبية

حيث تأتي الى المختص النفسي وهي تتحدث عن جيل اليوم بأنه قليل الحياء، والذي يرد على امه كل كلمة بكلمة، ومن ثم يلقى اللوم على الابناء.

فقالت لها: ان البنت تتكلم بالمنطلق، اذا كنت تعتبريين ان من يسقط الاشياء من يده يعتبر غبياً، فستفهم البنت ان كل من يسقط شيئا من يده سيكون غبي، واذا كنتي تعتبيرين ان من يقول لاحد ياغبي هو شخص يعتبر قليل الادب، فاذا كل من يقول ذالك سيكون كذالك.

حوار بين الام والبنت قصير

حوار بين الام وابنتها عن الأخلاق تؤثر الأخلاق بشكل كبير على المجتمع والتمسك بالأخلاق في هذه الأيام التي ينتشر فيها الانفتاح بصورة كبيرة  أمر مهم فالأخلاق هي من صفة ديننا التي يجب أن نتحلى بها والحوار اليوم يدور بين الأم وابنتها في أول يوم لها في الجامعة ودار الحوار كالآتي :

الأبنة : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا أمي.

الأم : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا ابنتي ، كيف كان يومك اليوم في الجامعة؟

الأبنة : الحمد لله يا أمي لقد كان يوما رائع الجامعة جميلة حقا وكبيرة كما كنت أتخيلها، وتعرفت فيه على بعض الزميلات وتعاونوا معي واعطوني جدول المحاضرات وعرفوني على قاعات المحاضرات.

الأم : ولكن يبدو علي ملامحك انك منزعجة من أمر ما، ماذا بكي يا أبنتي؟

الأبنة : بالفعل يا أمي أنا حقا منزعجة  ومندهشة لما رأيته كيف تحولت أخلاق الناس الي كل هذا السوء، فقد رأيت بعض الطلاب الذي يتنمرون علي غيرهم بسبب ملابسهم أو طريقة حديثهم وآخرين يقومون بالتدخين في وسط زملائهم وبعض الشباب الذي يحاول أن يضايق الفتيات، وحتى عندما أذن الأذان لصلاة يا أمي لم يأتي الي الصلاة إلا القليل من الفتيات على الرغم من تواجدهم لا يفعلون شيئا وكذلك مصلى الرجال لم يكن فيه غير القليل، حتى أن ملابس الفتيات والرجال غير لائقة للغاية وفيه تبرج وإظهار للمفاتن بشكل كبير.

الأم : لا تحزني يا أبنتي، أخبرتك قبل سابق أن الحياة في الجامعة تختلف كثيرا عن حياتك التي اعتدتي عليها، ولكني أشعر بالسعادة والفرح تجاهك يا أبنتي.

الأبنة : أنا أشعر يا أمي إني حزينة للغاية  وانتي تشعري بالسعادة كيف لي أن أفسر هذا الأمر؟

الأم : أشعر بالسعادة يا أبنتي لانكي استنكرتي الأمر الذي رأيته ولم تنخدعي مثل باقي الفتيات بأن هذا هو الواقع وهذا ما الذي يجب أن نعيشه، فأنا سعيدة اليوم لأني أشعر أني أحسنت تربيتك واستطعت أن أزرع فيكي الأخلاق السليمة ومبادئ الدين الإسلامي التي أمرنا بها ديننا الحنيف يا أبنتي.

الأبنة : وهل هناك من يغيروا أخلاقهم ومبادئهم بسبب ما يشاهدون في الجامعة؟

الأم : بالطبع يا أبنتي أن الشخص التي تكون مبادئه وأخلاقه التي تربى عليها فيها شئ من التزعزع وعدم الثقة يتأثر بالأشياء التي رأيتها اليوم ومن الممكن أن تؤثر على تفكيره ومبادئه فالحياة دائما تقوم بأختبارنا لتشاهد كيف نتصرف هل نثبت على مبادئنا و نحافظ على أخلاقنا أو نتخلى عنها والجامعة هي أول أختبار حقيقي يوجهك يا أبنتي ولقد نجحتي في هذا الأختبار.

الأبنة : بالتأكيد يا أمي فأنا لن أغير مبادئ ولا أخلاقي ابدا فقد ربيتني وعلمتني مكارم الأخلاق ومبادئ عقيدتي وديني فكيف لي أن أتخلى عنهم.

الأم : أحسنت يا ابنتي فنحن أمة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الذي بعث ليتمم مكارم الأخلاق.

حوار بين شخصين الام وابنتها عن صلة الرحم

يُمكننا إنشاء ​حوار بين ام وابنتها عن صلة الرحم بين شخصين من خلال حوار يدُور بين البنت والام يحُثّه فيه على المواظبة على صلة الرحم في أوقاتها المُحدّدة لها، وإليك تفصيل ذلك الحوار:

الإبنة: أمى أمى !!!!

الام: نعم ياابنتى تعالىّ

الإبنة : امى هل لنا اقرباء لا نعرفهم؟؟

الام تنظر لابنتها وكأنها هزتها صاعقة

الام: لما ياابنتى ؟!!!

الابنه: سمعت الشيخ اليوم ياامى فى خطبة الجمعة يتحدث عن صله الارحام واننا يجب ان نبحث عن ارحامنا ونصلهم وقال ايضا ان صلة الرحم لها من الاجر الكثير . وان الرحم تتعلق بعرش الرحمن وربنا عز وجل يتعهد بأن يصل من وصلها ويقطع من قطعها.

الأم تنظر لإبنتها بقلق

الام : لقد حيرتينى ياابنتى دعينى اتذكر من نسيت وبعد فتره ليست بالكثيره

الام : لالالالالالالالالالالالال الالالالالالالالالالالا

كيف أنساكى؟؟ … ابنتى تعالىّ

الابنه : ماذا ياامى ؟

الام : هياايابنتى سنذهب سويا لمن قطعتها لعل الله ان يغفرلى

الابنه : أحقا ياأمى ومن هى ؟

الام(وهى تبكى) : انها عمتى

الابنه: من؟؟!!!عمتك من!!! انا لااعلم ان لكى عمه

الام : يغفر الله لى ,هى سيده كبيره فى السن يتجاوز عمرها الثمانون

الابنه : الثمانون!!!!

الام : نعم ياابنتى .. هيا اذهبى وارتدى حجابك لنذهب سريعا فالوقت يداهمنا

الابنه : نعم ياامى سأرتدى حجابى حالا

ذهبت الأم وإبنتها لتجد عمتها تسكن الان فى حجره صغيره فوق سطح منزل عمها

الام : ياويلى من عذاب ربى إن حدث لها مكروه

الابنة : ياامى هونى عليك

صعدت الام وابنتها حتى وصلتا للحجرة

الإبنه تقدمت, فالام تخشى ماستراه

الابنه : السلام عليكم عمتى

العمّة : وعليكم السلام .. من أنتِ ؟

الام : انها ابنتى ياعمتى

العمّة تجلس ببطئ حتى تقوم من نومتها…من انتى انا لااعرفك

الام : سامحينى ياعمتى قد شغلتنى الدنيا البالية عنك ياحبيبتى .. مااقساى .. كيف لى ان اعيش حياتى وانتى هنا وحيده وانا لااخدمك .. عمتى سامحينى وليغفر لىّ الله .. عمتى هذه ابنتى التى ساقها لىّ الله لأفيق من سباتى وغفلتى .. عمتى سامحينى ياعمتى سأبقى إن شاء الله خادمة لكِ ماحييت .

العمه (والدموع تترقرق فى مقلتيها ) :

إبنة أخى هلمى الى حضن عمتك

أمر الله تعالى بصلة الرحم فقال(واتقوا الله الذي تسآءلون به والأرحام إن الله عليكم رقيباً) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” إن الله خلق الخلق حتى إذا فرغ منهم قامت الرحم فقالت: هذا مقام العائذ من القطيعة قال نعم أما ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك قالت: بلى قال فذاك لكِ ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقرءوا إن شئتم {فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم …. الآية }رواه مسلم

حوار بين الام وابنها عن الدراسة التعليم عن بعد

بالطبع أن فكرة التعليم عن بعد من الأمور التي تشغل تفكير أولياء الأمور في تلك الفترة، إذ أنها غالبًا ما تُعد تقنية جديدة على أبناءهم، وأكثرهم يخشى من أن تكون غير مثمرة أو تؤدي إلى تدهور المستوى التعليمي للطلاب، وفي التالي حوار بين أم وابنها عن التعليم عن بعد:

الأم: يا بني هل قمت بالاستعداد الجيد والبحث عن كل ما يخص التعليم عن بعد.

الابن: نعم يا أمي لقد بحثت جيدًا.

الأم: وكيف سيكون هذا الأمر يا بني وما هو بالتحديد.

الابن: التعليم عن بعد هو صورة من صور التعليم التي تشتمل على العناصر الأساسية التي توجد في الفصل التقليدي من المعلمين والطلاب، ولكنه يتم من خلال تقنيات تختلف عن تلك التي توجد في الفصل المادي كالأجهزة الإلكترونية.

الأم: وهل سيكون من السهل التعلم من خلاله.

الابن: هناك العديد من التطبيقات التي تُساعد كثيرًا على تسهيل تلك العملية، وكذلك هناك بعض المواقع والصفحات التي توجد على الإنترنت وتعمل على تقديم فيديوهات توضيحية لها.

الأم: حسنًا يا بني أتمنى لك وللجميع النجاح والتوفيق.

الابن: أشكرك يا أمي، وأنا أيضًا أدعو الله أن يكون كذلك.

حوار بين الاب والابن عن بر الْوَالِدَيْنِ

كتابة حوار بين الأم وابنتها عن بر الْوَالِدَيْنِ البر إلى الوالدين من أهم درجات الإحسان التي يجب على المُسلم الالتزام بها وطاعتهم وإظهار المودة والاحترام المُتواصل القائم على المحبّة المُهمة وبناء القصص الأساسيّة في الحياة، حوار بين الأم والبنت عن بر الوالدين هو:

حوار عن بر الوالدين كان هناك رجلا مسنا تجاوز الثمانون من العمر وكان لديه ابن وحيد ، جلس الأب بجوار النافذة فسمع صوت غرابا ينعق .

سأل الأب : ما هذا الصوت يا بني ؟

أجاب الابن : إنه غراب يا أبي .

بعد فترة قصيرة سأل الأب ثانية : ما هذا الصوت يا بني ؟

فأجاب الابن : إن هذا هو صوت الغراب .

وبعدها كرر الأب السؤال قائلا : ما هذا الصوت يا بني ؟

فرد الابن على أبيه غاضبا : إنه صوت الغراب ، ألم أقل لك هذا من قبل ؟

فقال الأب لابنه : أحضر لي مفكرتي من غرفتي .

ذهب الابن وأحضر المفكرة ففتحها الأب على صفحة معينة ، وطلب من ابنه قراءة تلك الصفحة .

قرأ الابن : في هذا اليوم أتم ابني ثلاثة أعوام ، وقد أخذته إلى الحديقة فرأى الغراب ، وسألني ما هذا الطائر يا أبي ، فأجبته بأنه الغراب ، وظل يكرر نفس السؤال حوالي 25 مرة ، وفي كل مرة كنت أجيبه دون ملل ، وظللنا نضحك ونمرح ونلعب سويا حتى أنهكه التعب ونام فأخذته إلى المنزل .

مقابلة حوار بين الام والبنت عن اهمية الصلاة قصيرة

اكتب حوار بين شخصين عن الصلاة سؤال وجواب في حصة عن الصلاة دار بين أسماء ومعلمتها حوار بين الأم وابنتها عن أهمية الصلاة الحوار التالي:

قالت أسماء: ” أخبرينا يا معلمتي ما هي مكانة الصلاة في الإسلام وما هي أهميتها؟”.

ردت المعلمة: ” اعلمن يا بناتي أن الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام وتقع بعد الشهادتين، وذلك يدل مكانتها في دين الإسلام، فالصلاة عمود الإسلام، وأساس الإيمان وبها يتقرب العبد إلى ربه ويحدثه مباشرة من دون أي وساطة، والصلاة هي الفارقة بين المسلم والكافر”.

قالت أسماء: ” ما هي الحالات التي تسقط فيها الصلاة عن المسلم؟”

ردت المعلمة: ” في الحقيقة لا تسقط الصلاة عن المسلم في أية حال حتى في حالة الخوف الشديد، كما أنها لا تسقط عن المسافر والمريض بل تجب على الجميع”

قالت أسماء: ” لكن يا معلمتي في هذه الأحوال لا يمكن للمسلم أن يصلي الصلاة كما يجب، فماذا عليه أن يفعل؟”

قالت المعلمة: “نعم يا بنيتي فالصلاة لا تسقط عنهُ الصلاة لكن الله خفف عنهُ فشرع لهُ ما يناسب حاله، فالمسافر أباح له القصر للصلوات الرباعية، والجمع بين الصلاتين جمع تقديم أو جمع التأخير وذلك وفق شروط معينة، كما أن المريض الذي لا يستطيع الوقوف أباح له الشرع الصلاة حسب حاله من القعود والاستلقاء ونحو ذلك. أما في الخوف فقد أباح له الله أيضًا الصلاة كيف كان بطريقة معينة.

قالت أسماء:” وماذا عن الطهارة يا معلمتي، فهي ليست متوافرة على الدوام؟”

ردت المعلمة: “تجب الطهارة بالماء أولًا فإن لم يقدر على الماء يتيمم بالتراب ويمسح على وجه وكفيه، وبالتالي عليكن يا بناتي معرفة أهمية الصلاة في حياة المسلم، فالصلاة تطهر النفوس وتزكيها وهي التي تحفظ صلة العبد بربه، وعليكن أن تواظبن عليها دائمًا”

كتابة حوار بين الأم وابنتها عن الحياء

حوار عن الحياء وأهميته بين الام والبنت سوف نعرض لكم حوار بين أم وابنتها عن الحياء وأنواعه وأهميته

الابنة: صباح الخير يا أمي.

الأم: صباح الخير يا ابنتي ماذا فعلتِ اليوم؟

الابنة: ذهبت إلى المكتبة يا أمي وكنت ابحث عن كتاب يتكلم عن الحياء بشكل عام ولكنني لم أجد.

الام: لا تقلقي يا بنيتي سوف أحدثك عن هذا الموضوع.

الابنة: بكل سرور يا أمي، إذا سمحتي لي أريد في بداية حوارنا أن اتعرف على تعريف الحياء.

الام: الحياء من سمات المؤمن الصحيح وهو الحشمة وضد الحياء الوقاحة، وهو خلق يؤدي إلى البعد عن السلوك القبيح ويعمل على منع التقصير في حق النفس، ومن أفضل ما قيل في الحياء أنه: (تغيُّر وانكسار يعتري الإنسان مِن خوف ما يُعاب به ويُذَم، ومحله الوجه).

وقد قال أبو حاتم: إن المرء إذا إشتد حياؤه صان ودفن مساوئه ونشر محاسنه، وقد قال أحدٌ من الحكماء (ينبغي أن يستحى من إتيان القبيح، فإن المرء بحيائه ولا إيمان لمن لا حياء له).

الابنة: وماهي أنواع الحياء يا أمي؟

الأم: لدى الحياء نوعان وهما الحياء الإيماني والذي يمتنع فيه المؤمن عن عمل المعاصي خشية من غضب الله تعالى.

أما النوع الثاني فهو الحياء النفساني والذي بدعه الله في نفوس البشر كلها مثل حياء كشف العورة أو كالجماع بين الناس.

والحياء ينقسم لثلاثة أقسام وأولهم حياء الشخص من الناس فقد قيل عن حذيفة بن اليمان أنه قال (لا خير فيمن لا يستحي من الناس) وثاني قسم هو حياء الشخص من النفس أي أن الشخص لا يستطيع أن يقلل من نفسه فيجعلها تفعل شيءٍ ما يخل بالشرف أو يضيع من الكرامة.

الابنة: وهل هناك فرقٌ بين الحياء والخجل؟

الأم: بالطبع هناك فرقٌ بينهما، فالحياء لا يجعل الشخص تتغير هيئته، فيقال إن الشخص يستحي من فعل شيء ما.

ولا يقال إن الشخص يخجل أن يفعل هذا الشيء حيث أن الخجل تغير في الوجه من حيث التعبيرات واللون نتيجة ارتباك من القلب من موقف معين أدى لهذا الخجل.

وقد قيل إن الخجل أصله في اللغة أنه كسل وقلة حركة في طلب الرزق، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا جعتنَّ وقعتنَّ، وإذا شبعتنَّ خجلتنَّ)، والخجل عند العرب جاء بمعنى الدهش.

الابنة: كلامٌ رائع يا أمي، أيمكنني أن استفسر عن شيء آخر إذا أذنتي لي؟

الأم: بالطبع يا صغيرتي يمكنكِ أن تسألي كما تشائين.

الابنة: أيمكنكِ أن تخبريني أيضاً بالحياء وذكره في القرآن والسنة؟

الأم: بالتأكيد

الابنة: إنك يا أمي على حق ولقد استفدت كثيراً من هذه المعلومات القيمة وأشكركِ شكراً جزيلاً.

حوار بين الأم وابنتها عن الوطن

حوار قصير عن الوطن هو مكان الإنسان ومحله ومكان مولده ونشأته وهو المكان التي يرتبط به الأفراد إرتباط تاريخي، فهو المكان الذي نحبة بقدر ما تثبت به أقدامنا فحب الوطن شيء عظيم لا يقدر بثمن ومن خلال حب الوطن نجد استقرارنا، لذلك يهتم الكثير في إيجاد الحوار المناسب والمتعلق والذي يدور بين شخصين عن حب الوطن المكان الذي يجمع أبناء البلد الواحد، لقراءة حوار بين الأم وابنتها عن الوطن.

لتحميل حوار بين الأم والبنت عن الوطن

 

بهذا نكون قد إنتهينا من التعرف على حوار بين الأم وابنتها بالانجليزي، حوار بين الأم وابنتها عن وسائل الاتصال عيد الفطر، حوار بين الأم وطفلها، حوار بين الأم وابنتها عن الحجاب المستقبل بين شخصين ام وبنتها وتعرفنا على تفاصيل الأسئلة التعليمية التي وردت في الكتاب المدرسي البحث عن حوار قصير يدور بين البنت وامها حول حيث يتحدث كلا الشخصين عن جوانب الطاعة والحاجة إليه. الكاملة الخاصة به كونه يبرز أهمية التعاون في الاسرة والتحلي به.

زر الذهاب إلى الأعلى