سؤال وجواب

هل المطر من علامات ليلة القدر

هل المطر من علامات ليلة القدر، من الأسئلة الهامة التي سيتم الإجابة عليها في هذا المقال هل نزول المطر من علامات ليلة القدر، ولا سيما أننا في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، ومن المعلوم والمتفق عليه بين العلماء أن ليلة القدر خير من ألف شهر تحدث في شهر رمضان المبارك، لكن المختلف فيه بينهم في اليوم الذي تحدث عن هل المطر من علامات ليلة القدر اسلام ويب، حيث أن هذه الأسئلة تمحورت أهميتها في معرفة هل سقوط المطر من علامات ليلة القدر، كما أن معدلات البحث في الآونة الأخيرة زادت بشكل ملحوظ وغير مسبوق في البحث عن إجابة سؤال هل المطر علامة من علامات ليلة القدر المهم لكثير من فئات الاشخاص المختلفة، وهنا أحضرنا لكم هذه المقالة المميزة لنتحدث عن أهم وأبرز الأمور والأسئلة المتداولة وأبرزها سؤال هل المطر من علامات ليلة القدر، كونوا معنا لمزيد من الإستفادة والمعرفة الجيدة.

ما هي علامات ليلة القدر الصحيحة

قبل الحديث حول هل المطر من علامات ليلة القدر، من الجدير بالذكر أن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، قد أمر بتحري تلك الليلة ولكن بعجد أن أعطى أصحابه دلائل وعلامات تساعدهم في بحثهم عن تلك الليلة لكي ينعموا بكسبها واغتنامها على أكمل وجه، وهي:

  • طلوع الشمس دون شعاع: في صباح اليوم التالي كما ورد عن أبي بن كعب رضي الله عنه:(وآيةُ ذلك أنْ تَطلُعَ الشَّمسُ في صَبيحَتِها مِثلَ الطَّسْتِ، لا شُعاعَ لها، حتى تَرتفِعَ).
  • اعتدال الجو فيها: حيث لا يوصف بالحرارة أو البرودة، وروي عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قوله:” (ليلةُ القدْرِ ليلةٌ سمِحَةٌ، طَلِقَةٌ، لا حارَّةٌ ولا بارِدَةٌ، تُصبِحُ الشمسُ صبيحتَها ضَعيفةً حمْراءَ).
  • النقاء والصفاء: الذي يميز تلك الليلة حيث روي في أثر غريب عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه: “أمارَةَ ليلةِ القدْرِ أنها صافيةٌ بَلِجَةٌ كأن فيها قمرًا ساطعًا ساكنةٌ ساجيةٌ لا بردَ فيها ولا حرَّ ولا يحِلُّ لكوكبٍ يُرمى به فيها حتى تُصبِحَ، وإن أمارتَها أنَّ الشمسَ صبيحتَها تخرُجُ مستويةً ليس لها شُعاعٌ مثلَ القمرِ ليلةَ البدرِ ولا يحِلُّ للشيطانِ أن يخرُجَ معَها يومَئذ”.
  • نزول الملائكة أفواجاً: فقد قال تعالى:” تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ)،[١٥] ورُوِي عن أبي هريرة -رضي الله عنه-: (وإن الملائكةَ تلك الليلةَ أَكْثَرُ في الأرضِ من عَدَدِ الحَصَى”

شاهد ايضاً: موعد ليلة القدر 2021 , تاريخ ظهور ليله القدر في رمضان 1442

هل المطر من علامات ليلة القدر

بخصوص هذا السؤال هل نزول المطر علامة من علامات ليلة القدر، لم يرد أي من النصوص النبوية الشريفة، ولا أي من الاجتهادات التي تُدلل على انّ المطر من علامات ليلة القدر، وقد أطلعناكم أعلاه على علامات ليلة القدر التي وردت في حديث ابن عباس رضي الله عنه، عن الرسول محمد صلى الله عليه وسلّم، اللهم بلغنا ليلة القدر، واجعلنا من عتقائك من النار.

أنّ من علامات ليلة القدر هي التي ذكرناها في الأعلى والتي فيها أن يكون الجو جيداً والريح ساكنة, والشمس ساطعة , ومع ذلك فلو نزل مطر خفيف جداً كمطر الصباح الجميل أو الخفيف , لا أن يكون هناك انخفاض جوي وهطول الأمطار بغزارة, هذا والله تعالى أعلى وأعلم.

معلومات عن ليلة القدر

ليلة القدر هي أحد الليالي العظيمة التي تتكرر كل عام هجري في شهر رمضان المبارك، وتأتي في ليالي العشر الأواخر من رمضان، ذكرت في القران الكريم والسيرة النبوية الشريفة، نظراً لأنها ذات أهمية وخصوصية كبيرة عند المسلمين، حيث أن القران نزل في هذه الليلة وهو ما جعل لها فضل عظيم عند المسلمين، وقد جاء في سورة القدر الخاصة بهذه الليلة المباركة قوله تعالى: “إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ (3) تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ (4) سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ (5)”

كما أنه في هذه الليلة يقدر الله سبحانه وتعالى مقادير الخلائق على مدار العام، كما يكتب فيها الأحياء والأموات والناجون والهالكون، والسعداء والأشقياء، والعزيز والذليل، وكل ما أراده الله سبحانه وتعالى في السنة القادمة، فالعبادةُ فيها أفضَلُ عند اللهِ مِن عبادة ألفِ شَهر، ليس فيها ليلةُ القَدرِ، كما أن الفوز بهذه الليلة يعني الفوز بألفُ شَهر من العمل الصالح ويعادل ثلاثًا وثمانينَ سَنَةً وأربعةَ أشهُر، وينزل فيها الملائكة إلى الأرض بالخير والبركة والرحمة والمغفرة، كما أنها ليلة خالية من الشر والأذى، ويكثر فيها الطاعمة والخير والبر، وتكثر فيها السلامة من العذاب فهي سلام كلها، ويشرع في هذه الليلة الشريفة قيام ليلها بالصلاة والدعاء وتلاوة القران الكريم.

علامة شكل السماء في ليلة القدر

ليلة القدر هي من الليالي الإسلامية المميزة، والتي يحرص المسلمون على تحرّيها وفق ما سنّه لنا الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، ووفقاً لسماحة الشيخ عبد العزيز بن باز، رحمه الله، فإن ليلة القدر قد ترى بالعين لمن وفقه الله سبحانه، وذلك برؤية أماراتها، وقال: كان الصحابة رضي الله عنهم يستدلون عليها بعلامات، ولكن عدم رؤيتها لا يمنع حصول فضلها لمن قامها إيمانًا واحتسابًا.

وبين أنّه ثبت عن النبي، صلى الله عليه وسلم، ما يدل على أن من علاماتها طلوع الشمس صبيحتها لا شعاع لها، وكان أبي بن كعب يقسم على أنها ليلة سبع وعشرين، ويستدل بهذه العلامة، والراجح أنها متنقلة في ليالي العشر كلها، وأوتارها أحرى، وليلة سبع وعشرين أكد الأوتار في ذلك.

ويقول الشيخ محمد الشنقيطي، إن العلماء اختلفوا على أكثر من أربعين قول في تحديد ليلة القدر، والسبب في ذلك كثرة الأحاديث المختلفة عن النبي، عليه الصلاة والسلام، في تحديدها وتعارض الآثار عن الصحابة، رضي الله عنهم.

ولكن القول الأقوى، أنها في الوتر من العشر الأواخر، لقوله عليه الصلاة والسلام: التمسوها في العشر الأواخر من رمضان، ويقول الشيخ صالح اللحيدان: إن على الإنسان أن يجتهد للعشر كلها: لأنه قد يكون حساب الشهر عندنا يختلف، فتكون ليلة 27 عندنا هي 28 والله أعلم.

فضل ليلة لقدر

ليلةُ القدر من الليالي العظيمة التي فضّلها الله -تعالى-، فقد صفها سُبحانه بأنها ليلة مباركة، وأن القرآن قد أُنزل في تلك الليلة المُباركة، وفي ذلك يقول الحقّ:”‏إِنَّا أَنزَلْنَاهُ في لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ”، وقيل: إنّها سُمّيت بهذا الاسم؛ لأنّها تُقدّر فيها الأرزاق الآجال، فقال-تعالى-:”فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ”، كما أخبر-صلى الله عليه وسلّم- أنّ من قام تلك اليلة؛ غُفر له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر، فقال -صلى الله عليه وسلّم-:”من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا؛ غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر”، وكذلك أخبر الله -تعالى-: أن الملائكة تتنزّل فيها بإذ ربّهم من كُلّ أمر.

زر الذهاب إلى الأعلى