معلومات دينية

خطبة قصيرة عن عشر ذي الحجة مكتوبة 1442

خطبة قصيرة عن عشر ذي الحجة مكتوبة 1442، وهي من الخطب المطلوبة في هذه الأيام المباركة التي يتم البحث عن خطب العشر الأوائل من ذي الحجة مختصرة، وتحديدًا مع دخول الساعات الأولى من استقبال شهر ذي الحجة، وهي من الخُطب التي يرغب في معرفتها الكثير من المُسلمين، وخاصّةً طُلّاب العلم المُتمرّسين في الخطابة والدّعوة إلى الله عزّ وجلّ؛ حتّى يُبيّنوا للنّاس أُمور دينهم، وحتّى يتعرّفوا على الأعمال التي من خلالها يتقرّب العبد من ربّه فيها في تلك الأيام المباركة، وفيما يلي سنتعرّف على خطبة عن العشر من شهر ذي الحجة، وأيضاً خطبة جمعة عن فضل عشر ذي الحجة مكتوبة وقصيرة ملتقى الخطباء خطبة من الخطب الهامة التي ترفع من وعي المسلمين وتزيد إدراكهم لفضل العشر الأوائل من ذي الحجة وفضل يوم عرفة، فهي أيّامٌ جعلها الله سبحانه موسماً للطّاعات وأيّاماً للتّقرّب من الله، وإعلان التّوبة والإقلاع عن الذّنوب، وقد جعل الله فيها يومان هما أشدها فضلاً وبركة وهما يوم عرفة ويوم النّحر، وفي هذا المقال سيقوم موقع المرجع بتقديم خطبة عن فضل عشر ذي الحجة قصيرة ومكتوبة.

خطبة قصيرة عن عشر ذي الحجة 2021

وفيما يلي خطبة عن عشر ذي الحجة قصيرة:

الحمد لله ذو الفضل والجود، خلق الإنسان من ماء دافق، وخلق السّموات والأرض وما بينهما في ستّة أيام، وجعل الظّلمات والنّور، عنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو، ويعلم ما في البرّ والبحر، وما تسقط من ورقةٍ إلا يعلمها، ولا حبّةٍ في ظُلُمات الأرض، ولا رطبٍ ولا يابسٍ إلا في كتاب مبين، وأشهد أن لا إله إلّا الله وحده لا شريك له، فالق الإصباح وجعل الليل سكنًا والشّمس والقمر حُسبانًا ذلك تقدير العزيز العليم، جعل النّجوم لنهتدي بها في ظلمات البرّ والبر، وسخّر الشّمس والقمر والنّجوم مسخرات بأمره، ألا له الخلق والأمر تبارك الله ربّ العالمين، وأشهد أنّ محمدًا رسول الله، يا من تُحبّ محمدًا أعليه تبخل بالصّلاة، مقدار حبّك ذكره؛ حتى تُبلّل به الشّفاة، ياربّ صلّ على الّذي ردّ الحياة إلى الحياة، وبعد:

نص الخطبة: لقد فضّل الله تعالى بعض الايام على بعض وميّزها عن غيرها من الأيام؛ حتى يُسارع المُسلمون إلى فعل الطّاعات، وترك المُنكرات في تلك الأيام المُباركات، ومن ضمن تلك الأيام أيام العشر من ذي الحجّة، وعلى المرء: أن يُحافظ على الصّلاة كاملةً في أوقاتها، والتّبكير للصّلاة، والإكثار من صلاة النّافلة، فإنّها من أفضل القُرُبات التي بها يتقرّب العبدُ من ربّه، ومما يدُل على ذلك:رَوَى ثَوْبَانُ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ: « عَلَيْكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ لِلَّهِ، فَإِنَّكَ لَا تَسْجُدُ لِلَّهِ سَجْدَةً إِلَّا رَفَعَكَ إِلَيْهِ بِهَا دَرَجَةً، وَحَطَّ عَنْكَ بِهَا خَطِيئَةً »، وعليه أيضًا: الإكثار من الصّوم في تلك الأيام، فقد كان النبي يفعل ذلك، ومما يدُلّ على ذلك:فعَنْ هُنَيْدَةَ بْنِ خَالِدٍ عَنِ امْرَأَتِهِ، عَنْ بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَتْ: «كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ تِسْعَ ذِي الْحِجَّةِ، وَيَوْمَ عَاشُورَاءَ، وَثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ؛ أَوَّلَ اثْنَيْنِ مِنَ الشَّهْرِ وَخَمِيسَيْنِ ».

خطبة جمعة عن العشر من ذي الحجة مكتوبة

وفيما يأتي اجمل خطبة جمعة عن عشر ذي الحجة:

الحمد لله الذي له ملك السموات والأرض، ولم يتّخذ ولدًا، ولم يكُن له شريك في الملك، وخلق كُل شيء فقدره تقديرا، بيده الملك، وهو على كل شيء قدير، وخلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا، وهو العزيز الغفور، باسط الأرزاق، ومُجيب الدعوات، ورب الأرض والسموات، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبّر سبحان الله عما يُشركون، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، وصفيه من خلقه وحبيبه، من أين أبدأ في مديح محمد لا الشعر يُنصفه ولا الأقلام، هو صاحب الخلق الرفيع على المدى، هو قائد للمسلمين همام، هو سيد الأخلاق دون منافسٍ، هو قائد مقدام، رسول الإنسانية أرسله ربه؛ ليُخرج الناس من ظلمات الكفر إلى نور الإسلام، ومن عبادة الأصنام والأوثان إلى عبادة الرب العدنان، وبعد:

نص الخطبة: فقد أنعم الله عزّ وجلّ على الأُمة المُحمديّة بأن جعل لهم مواسم للطّاعات، وتتكاثر الحسنات والبركات على العباد في تلك الأيام المُباركات، ومن تلك الأيام هي أيام العشر من ذي الحجّة، وقد فضّلها الله تعالى على غبرها، فقد أقسم الله بتلك العشر، والله تعالى لا يُقسم إلا بالشّيء العظيم، فقد أقسم بالعصر، وأقسم بالشّمس، وأقسم بالليل، وأقسم بالتّين والزّيتون، وغيرها من الأشياء التي يُقسم بها العظيم، وكون أن الله أقسم بها؛ فهذا دليلٌ قاطعٌ على عظمة تلك الأيام وفضلها، ومن الأحاديث الواردة التي تدُل على عظمة تلك الأيام، والتي تُبيّن أنّ الأعمال الصّالحات في تلك الأيام أفضل من غيرها، حتى وإن كان هذا العمل هو الجّهاد في سبيل الله، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «مَا الْعَمَلُ فِي أَيَّامٍ أَفْضَلَ فِي هَذِهِ الْعَشْرِ»، قَالُوا: وَلَا الْجِهَادُ، قَالَ: «وَلَا الْجِهَادُ إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ يُخَاطِرُ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ بِشَيْءٍ»، فلم يفق العمل الصّالح في هذه الأيام إلّا رجلٌ خرج بنفسه وماله فلم يرجع منهما بشيءٍ؛ فهذا يدُل دلالة واضحةً على الفضل العظيم الّذي أعدّه الله للطّائعين المتعبّدين في تلك الأيام.

خطبة عن عشر ذي الحجة مختصرة

كذلك الخوض في ذكر خطبة عن عشر ذي الحجة يقتضي ذكر خطبة مختصرة عن فضل عشر ذي الحجة فيما يأتي:

الحمد لله خلق الخلقَ تَفَضُّلاً، واصطفى من عباده رسلاً بعثهم مبشّرين ومنذرين، ليهلك مَنْ هلك عن بيِّنةٍ، أحمده سبحانه وأشكره، وأساله المزيد من فضله وكرمه، وأعوذ به من أسباب سخطه ونقمه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، تنزَّه عن الأشباه والأنداد، وتقدَّس عن الصاحبة والأولاد، وأشهد أن سيّدنا ونبيّنا محمدًا عبدالله ورسوله، جاء بالصّدق، وصدع بالحقّ، و أقام للتوحيد منائر وأعلامًا، وهدم للشرك أوثانًا وأصنامًا، صلى الله عليه وسلّم وعلى آله وأصحابه والتابعين ومَنْ تبعهم بإحسانٍ، وسلم تسليمًا كثيراً، أما بعد:

اختصّ الله بعض الأيّام بالخيرات وأمر المسلمين بالإسراع إليها والغنيمة من خيرها وبرّها، وقد وهب الله -سبحانه وتعالى- العشر من ذي الحجّة للمسلمين، التي جعلها موسماً للفريضة العظيمة حجّ البيت الحرام، والتي فضّلها على سائر الأيّام، وجعل العمل الصّالح فيها أفضل من غيره وأحبّ إليه من العمل في باقي أيّام السّنة، فيها يباهي الله بعباده ملائكة السّماء ويعتق رقابهم من عذاب النّار ويغفر لهم ويُنزل عليهم رحماتٍ من لدنه، فعليكم أيّها المسلمون لنيل الخير وكسب البرّ في هذه الأيّام المباركات، أسأل الله العظيم أن يجعلنا وإياكم من الفائزين بغفرانه والدّاخليين في رحمته والفائزين بالجنّة.

خطبة عن فضل عشر ذي الحجة ويوم عرفة

فيما يأتي خطبة عن فضل عشر ذي الحجة ويوم عرفة: الحمد لله ربّ العالمين نحمده، ونستعينه، ونستهديه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيّئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلّ له، ومن يُضلل فلا هادي له، وأشهد أنّ لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمدًا عبده ورسوله صلّى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أمّا بعد:

أيّها الأخوة المسلمون، إنّ الله -سبحانه وتعالى- خلق الإنس والجنّ لغايةٍ واحدة وهي أن يعبدوه في الأرض، فأمرهم بعبادته وتكفّل برزقهم، ووهب لهم أيّاماً وأوقاتاً مباركات، ليعوّض من كان منهم مقصًراً في عبادته وشكره، وليهب لهم أجراً ويمحو عنهم خطاياهم، من بين تلك الأيّام أيّها الأخوة وهبهم العشر الأوائل من ذي الحجّة، التي جعلها الله -سبحانه وتعالى- موسماً من مواسم العبادة والتّعبّد والتّقرّب إلى الله، هذه الأيّام العظيمة من شدّة عظمتها أقسم الله بها في كتابه الكريم حينما قال:{ وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ}. والليال العشر في هذه الآيات هي هذه الأيّام المباركة، التي جعل الله سبحانه العمل الصّالح أفضل من الجهاد في سبيله، ورد عن ابن عبّاس فيما رواه عن رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- حين قال في فضل العمل الصّالح في هذه الأيّام:” ما من أيَّامٍ العملُ الصَّالحُ فيهنَّ أحبُّ إلى اللهِ من هذه الأيَّامِ العشرِ . قالوا : يا رسولَ اللهِ ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ إلَّا رجلًا خرج بنفسِه ومالِه فلم يرجِعْ من ذلك بشيءٍ”.[2] فالأعمال الصّالحة في هذه الأيّام أحبّ إلى الله من الأعمال في غيرها، فأكثروا فيهنّ من التّهليل والتّكبير والتّحميد.

أيّها الأخوة المسلمون لشدّة فضل هذه الأيّام قال فيها أهل العلم أنّها أفضل من أيّام العشر الأواخر من رمضان، فقد فضّلت ليالي رمضان الأخيرة لأنّ فيها ليلة القدر، فُضّلت أيّام العشر ذي الحجّة لأنّ فيها يوما عرفة والنّحر، وهما أفضل أيّام السنة، فيوم عرفة أكثر يومٍ يُعتق فيه المسلمون من النّار، فيه يقف الحجيج على جبل عرفة يرفعون أيديهم إلى الله يتضرّعون ويناجون، يباهي بهم الله ملائكة السماء، وجعل الله صيام يوم عرفة أفضل الصّيام والذي احتسبه رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- أن يكفّر ذنوب المسلم في سنةٍ ماضية وسنةٍ قادمة، ففي يوم عرفة لا تبخلوا على أنفسكم بالخير وارفعوا أيديكم إلى الله واسألوه من خيري الدّنيا والآخرة فإنّ خير الدّعاء دعاء عرفة، وإنّ دعاءه مرجوّ الإجابة، أيا معشر المسلمين، اعتنموا هذه الأيّام وأكثروا فيها من الطّاعات والقربات والعبادات، فكبّروا وهللوا واذكروا الله قياماً وقعودا، وصوموا والتزموا الصّلاة والدّعاء، وكفّوا أذاكم عن النّاس ولا تباغضوا وكونوا عباد الله إخواناً وتزوّدوا فإن خير الزّاد التّقوى، أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم.

خطبة فضائل عشر ذي الحجة وما يشرع فيها

وفيما يأتي اجمل خطبة فضائل العشر من ذي الحجة وما يشرع فيها:

الحمد لله الذي وهب بلا سبب، وهو رب الخيرات والنعم، أحمده حمد الشاكرين الذاكرين الذين أنعمت عليهم بأن فطروا على الإسلام، وكانوا من أمة حبيبك العدنان، وأشهد أن لا إله إلا الله، ربّ كل شيء ومليكه، قلبت الذي بيني وبينك عامر وبيني وبين العالمين خراب، يا واهب النعم؛ أنعم علينا برحمتك، يا باسط الأرزاق؛ ارزقنا من حيث لا نحتسب، يا رحمن؛ ارحمنا، يا ستّير؛ استُرنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض عليك، وأشهد أن محمدًا رسول الله النبي الأميّ الكريم، صاحب الشأن الرفيع، عبد الله ورسوله، وصفيه من خلقه وحبيبه، بلغ الرسالة، وأدى الأمانة، ونصح الامة؛ فكشف الله ليه الغمة، فجازه اللهم خيرا ما جزيت به رسولًا عن أُمته، اللهم صلّ وسلّم وبارك على النبي الأمين الكريم، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:

نص الخطبة: فإن أصدق الحديث كلام الله تعالى، وخير الهدي هدي محمد بن عبد الله -صلى الله عليه وسلّم- وشرّ الأُمور مُحدثاتها، وكُلّ محدثةٍ بدعةٍ، وكُلّ بدعةٍ ضلالةٍ، وكُلّ ضلالةٍ في النّار، فإن الله قد ميّز الأمّة المُحمّدية بأن لها مواسم للطاعات، فقد قال النبي-صلى الله عليه وسلّم-:”عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ” اطلبوا الخير دهركم، وتعرضوا لنفحات رحمة ربكم، فإن لله نفحات من رحمته يصيب بها من يشاء من عباده، فاسألوا الله أن يستر عوراتكم ويُؤمِّن روعاتكم”، وأخرج الإمام البخاري من حديث ابن عمر – رضي الله عنهما – أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ” مثلكم ومثل أهل الكتابين كمثل رجل استأجر أجيراً فقال: من يعمل لي غدوة إلى نصف النهار على قيراط؟ فعملت اليهود، ثم قال: من يعمل لي من نصف النهار إلى صلاة العصر على قيراط؟ فعملت النصارى، ثم قال: من يعمل لي من صلاة العصر إلى أن تغيب الشمس على قيراطين؟ فأنتم هم. فغضبت اليهود والنصارى وقالوا: ما لنا أكثر عملاً وأقل أجراً !؟ قال: هل نقصتكم من حقكم شيئاً؟ قالوا: لا، قال: ذلك فضلي أوتيه من أشاء “، فعلى المرء أن يُسارع في فعل الخيرات في تلك الأيام، وأن يُداوم على الطّاعة؛ حتى يكون من قوافل الّذين أنعم الله عليهم، ويُدخله الجنّات.

فضل صيام العشر من ذي الحجة يوم بيوم

إنَّ فضل صيام العشر من ذي الحجة يوم بيوم عظيم جدًّا ولا يعلم أجره إلا الله تعالى، لأنَّ الصيام أجره عند الله كما ورد في الحديث، وفي يأتي سيتمُّ إدراج بعض النقاط التي توضح فضل صيام العشر من ذي الحجة يوم بيوم:

  • إنَّ الصيام في العشر الوائل من ذي الحجة أفضل من الصيام في بقية الأيام لأنه من العمل الصالح، ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “مَا العَمَلُ فِي أَيَّامٍ أَفْضَلَ مِنْهَا فِي هَذِهِ؟ قَالُوا: وَلاَ الجِهَادُ؟ قَالَ: وَلاَ الجِهَادُ، إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ يُخَاطِرُ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، فَلَمْ يَرْجِعْ بِشَيْءٍ”.
  • إن أجر الصيام عظيم جدًّا كما ورد في الحديث القدسي وفي هذه الأيام أعظم، ولا يعلمه إلا الله، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نقلًا عن الخالق تبارك وتعالى في الصيام: ” الصِّيَامُ جُنَّةٌ فلا يَرْفُثْ ولَا يَجْهلْ، وإنِ امْرُؤٌ قَاتَلَهُ أوْ شَاتَمَهُ فَلْيَقُلْ: إنِّي صَائِمٌ مَرَّتَيْنِ وَالَّذِي نَفْسِي بيَدِهِ لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى مِن رِيحِ المِسْكِ. يَتْرُكُ طَعَامَهُ وشَرَابَهُ وشَهْوَتَهُ مِن أجْلِي الصِّيَامُ لِي، وأَنَا أجْزِي به والحَسَنَةُ بعَشْرِ أمْثَالِهَا”.
  • إنَّ الأعمال الصالحة أحب إلى الله تعالى في هذه الأيام وكذلك الصيام أحب إلى الله في هذه الأيام لأنه من الأعمال الصالحة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “ما من أيامٍ العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر، قالوا: يا رسول الله! ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله، ثم لم يرجع من ذلك بشيء”.
  • أقسم الله تعالى بليالي العشر الاوائل من ذي الحجة وذلك لعظيم فضلها وفضل الصيام فيها، قال تعالى: “وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ * وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ”.

شاهد ايضاً: خطبة عيد الفطر مكتوبة مختصرة 2021 ، أجمل خطب عن العيد قصيرة جدا

خطبة عن فضل العشر الأوائل من ذي الحجة ملتقى الخطباء

وفيما يأتي خطبة عن فضل عشر ذي الحجة ملتقى الخطباء:

الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجًا، خلق السّموات بلاعمد، وكرّم الإنسان أجسن تكريم، فقوّمه في أحسن تقويم، وأنعم على عباده بالخير والوفير بأن كانوا عبادًا له مُسلمين، يفعلون ما يُؤمرون به، وينتهون عن ما نهى عنه، ويتقرّبون إليه بالطّاعات، ويبتعدون على المعاصي والآثام؛ لينالوا رضاه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الشّمس والبدر من أنوار حكمته، والبرّ والبحر فيضٌ من عطاياه، الطير سبّحه، والموج كبّره، والحوت ناجاه، والنّمل تحت الصّخُور الصُّمّ قدّسه، والنحل يهتف حمدًا من خلاياه، وأشهد أن محمّدًا عبدُه ورسوله، النبيّ الأُمّي الكريم، أنت الّذي حنّ الجماد لعطفه، وشكا لك الحيوان حين رآك، والجذع يُسمع بالحنين أنينه، وبُكاه شوقًا إلى لُقياك، ماذا يُفيدك مدحنا وثناؤنا، والله في القُرآن قد زكّاكا، وبعد:

نص الخطبة: فإنّ أيام العشر من ذي الحجّة من الأيام المُباركات التي يُنعم الله-تعالى- فيها على العباد بالثّواب الجزيل، وهي أيام تكثُر فيها الحسنات عن غيرها، ويُستحب فيها العمل الصّألح، فالعمل الصّالح فيها أفضل من غيرها من الأيام، ومن فضائل تلك الأيام المُباركات: هي الأيام التي شُرع فيها ذكر الله عما رَزَقَ من بهيمة الأنعام: قال تعالى: “وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ * لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ “، وقد قال ابن عبّاس -رضي الله عنهما- الأيام المعلومات هي أيام العشر من ذي الحجّة، وأمّا الأيام المعدودات فهي أيام التّشريق، وهي أيام الحادي عشر، والثاني عشر، والثّالث عشر من ذي الحجّة، وكذلك هي من جُملة الأيام التي واعدها الله تعالى لموسى عليه السّلام، فقد قال -تعالى-:”وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلاَثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً..” فهي من ضمن هذه الأربعين يومًا، فيجب على المُسلمين أن يُسارعوا إلى الخيرات في تلك الايام المُباركات؛ حتى ينالوا الرّحمات من ربّ الأرض والسّموات.

ومن خلال هذا المقال يُمكننا التعرُّف على خطبة جمعة قصيرة عن عشر ذي الحجة 2021، وإلى هنا نكون قد وصلنا إلى نهاية المقال الذي تناولنا فيه خطبة جمعة عن فضل عشر ١٠ ذي الحجة لننتقل بعد ذلك إلى كلمة في فضائل شهر ذو الحجه، ثمَّ خطبة عن اغتنام فضائل العشر الأوائل ، ثم لنختتم أخيرًا بأحب الأعمال في محاضره عن عشر ذي الحجة، خطبة عن عشر ذي الحجة ملتقى الخطباء، خطب دروس عن فضل العشر من ذي الحجة، خطبة عشر ذي الحجة الفوزان، خطب شهر ذي الحجة، وأجمل الخُطُب عن صيام عشرة ذي الحجة لهذا الشهر العظيم، وما فضل صيام تلك الأيام في الشريعة الإسلامية، وهل صام رسول الله صلى الله عليه وسلم العشر الأوائل من ذي الحجة في كل عام، وغير ذلك مما يتصل بمسألة صيام ذلك العشر.

زر الذهاب إلى الأعلى